العلامة المجلسي
77
بحار الأنوار
مثلي وأعطيت مثل زوجتك فاطمة وأعطيت مثل ولديك الحسن والحسين عليهما السلام . المفجع : كان مثل النبي زهدا وعلما * وسريعا إلى الوغى أحوذيا ( 1 ) * ( في المساواة مع سائر الأنبياء ) * سمى الله تعالى ( 2 ) سبعة نفر ملكا : ملك التدبير ليوسف " رب قد آتيتني من الملك ( 3 ) " وملك الحكم والنبوة لإبراهيم : " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ( 4 ) " وملك العزة والقوة لداود ( 5 ) " وشددنا ملكه ( 6 ) " وقوله : " وألنا له الحديد ( 7 ) " وملك الرئاسة لطالوت " إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا ( 8 ) " وملك الكنوز لذي القرنين " إنا مكنا له في الأرض ( 9 ) " وملك الدنيا لسليمان " وهب لي ملكا ( 10 ) " وملك الآخرة لعلي " وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ( 11 ) " . وقد سمى الله تعالى ستة نفر صديقين " يوسف أيها الصديق ( 12 ) " " واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا ( 13 ) " " واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا ( 14 ) " " واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد ( 15 ) " " وأمه صديقة ( 16 ) " يعني مريم " والذي جاء بالصدق ( 17 ) " [ يعني محمدا صلى الله عليه وآله ] " وصدق به ( 18 ) " يعني عليا ،
--> ( 1 ) الوغى : الحرب . الأحوذي : الحاذق . السريع في كل ما أخذ به . ( 2 ) كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : أعطى الله تعالى . ( 3 ) سورة يوسف : 101 . ( 4 ) سورة النساء : 54 . ( 5 ) في المصدر : وملك العزة والقدرة والقوة . ( 6 ) سورة ص : 20 . ( 7 ) سورة سبأ : 10 . ( 8 ) سورة البقرة : 247 . ( 9 ) سورة الكهف : 84 . ( 10 ) سورة ص : 35 . ( 11 ) سورة الانسان : 20 . ( 12 ) سورة يوسف : 46 . ( 13 ) سورة مريم : 56 . ( 14 ) سورة مريم : 41 . ( 15 ) سورة مريم : 54 . ( 16 ) سورة المائدة : 75 . ( 17 ) سورة الزمر : 33 . ( 18 ) سورة الزمر : 33 .